- الأهالي - https://www.hashd-ahali.org/main/weekly -

مسيرة للأحزاب القومية واليسارية تنادي بالوحدة وتؤكد على حق العودة

الاهالي – بدعوة من الأحزاب القومية واليسارية انطلقت مسيرة امس الجمعة في ذكرى النكبة ورفع المشاركون شعارات تنادي، بالوحدة وحق العودة وهتف المشاركين لفلسطين.

وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني باتجاه ساحة النخيل والتي دعا إليها ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية.
وتأتي المسيرة تحت شعار “نعم لإلغاء وادي عربة وإحياء لذكرى نكبة فلسطين الخامسة والستين”، وتأكيدا على حق العودة لكافة الفلسطينيين إلى ديارهم.
ورفع المشاركون في المسيرة العديد من الشعارات منها لا للاعتراف بدولة الكيان الصهيوني ولا لمعاهدة السلام مع الكيان ولا سفارة صهيونية على اراض الاردنية.
وصدحت الحناجر المشاركة في المسيرة في الهتافات ضد الهجمة الامبريالية على المنطقة العربية والتي حولت الصراع في المنطقة من عربي إسرائيلي إلى صراع طائفي.
كما أكد المشاركون على تضامنهم مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام ليومهم السادس عشر.
والقى الامين العام للحزب الشيوعي الاردني الدكتور منير حمارنه كلمة باسم ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية استنكر فيها الممارسات الاسرائيلية العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
واكد عضو المكتب السياسي في حزب الشعب الديمقراطي الاردني “حشد” عدنان خليفة بأن المسيرة تأتي احياءا للذكرى 65 للنكبة الفلسطينية ولدعم نهج المقاومة لاسترداد الأرض، والتشديد على حق العودة المقدس.
واضاف خليفة انه مع استمرار النكبة يستمر الشعب الفلسطيني في نضاله بشتى الوسائل والاساليب، وكان اخرها معركة الامعاء الخاوية التي سطرها مئات المعتقلين الفلسطينيين، وعلى رأسهم المناضل الصلب سامر العيساوي، مؤكدين للعالم اجمع بانهم الاقوى والاصلب في وجه بربرية الصهيونية الغاشية.
وكانت الاحزاب القومية واليسارية قد اصدرت بيانا في ذكرى النكبة قال فيه “تحل هذه الايام الذكرى الـ 65 لنكبة شعب فلسطين، نكبة ما كانت لتتم لولا الدعم الامبريالي الغربي والعجز العربي.
واضاف البيان اليوم تحل هذه الذكرى والشعب الفلسطيني ما زال يعاني من احتلال الارض وتهجير السكان، وسياسة استيطانية كبيرة، وقمع وبطش واعتقالات وحصارات. يتم هذا من قبل الكيان الاسرائيلي ضارباً عرض الحائط بكل الاعراف والمواثيق الدولية التي أعترفت بحق الشعب الفلسطيني.
واشار ان ذكرى النكبة تأتي هذا العام في ظل تراجع النظام الرسمي العربي بل انتقالة الى دور المتآمر والمشارك في محاولات تصفية القضية الفلسطينية ووضعها “قيد التصفية في المزاد الخاسر” .
وأضوح البيان “تأتي ذكرى النكبة هذا العام، مع اتساع واستمرار الهجمة الامبريالية وادواتها في المنطقة العربية على سوريا الشقيقة بهدف انهاء هذه الدولة وتقسيمها وصولاً الى حلم يراودهم في خارطة سياسية جديدة للمنطقة تسهل عليهم انجاز مهمتهم العدوانية لتصفية القضية الفلسطينة وتشديد قبضتهم على المنطقة وثرواتها”.
واوضحت الاحزاب القومية واليسارية انه من المؤسف ان يستمر الانقسام في الصف الفلسطيني الذي كان وما زال هدفاً للمخطط الاسرائيلي في بقاء انقسام الجسد الفلسطيني جغرافياً وديمغرافياً واستمرار سياستها الاستيطانية ومحاصرتها لقطاع غزة ومتذرعة بهذه الحالة في تنكرها للقرارات الدولية.
وقالت ان استمرار نهج العدوانية الاسرائيلية والتعدي على المقدسات متنكرة بهذا حتى للمعاهدات التي وقعتها مع دول عربية ومنها الاردن، التي تأتي هذه الاعتداءات ولم يجف حبر الاتفاقية الاردنية الفلسطينية لحماية المقدسات. الامر الذي بات يطرح على الاردن موقفاً سياسياً لمواجهة هذه الغطرسة الصهيونية، ولعل ابسطها الاستجابة للقرارات الشعبية والبرلمانية والمطالبة بتجميد العلاقات الدبلوماسية بينهما.
ودعت الى انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية وانهاء حالة التفرد والمحاصصة، انطلاقاً من الثوابت الوطنية الفلسطينية، واستثماراً للنجاحات الدولية الداعمة لمطالب الشعب الفلسطيني التي تبلورت في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وأحقية دولة فلسطين بواقع 138 دولة.

923364_10151509728949003_1929460585_n [1]

 

 

3 [2]