- الأهالي - https://www.hashd-ahali.org/main/weekly -

دائرة اللاجئين (عودة):الأسرى الفلسطينيون وخيار العودة “نفق جلبوع نموذجاً”

الاهالي ـ اقامت دائرة اللاجئين الفلسطينيين (عودة) في حزب الشعب الديمقراطي الاردني حشد( فرع الزرقاء) ندوة تحدث فيها الرفيق محمد حمو عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الديمقراطي الاردني (حشد) وامين سر اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة والرفيق محمد محفوظ جابر الاسير المحرر من سجون الاحتلال وأدار الندوة الرفيق احمد ابو شاويش عضو الامانة لدائرة اللاجئين “عودة” فرع الزرقاء.
تحدث الرفيق محمد حمو عن معاناة الشعب الفلسطيني وتضحياته موجهاً تحية الاكبار لأبطال نفق العودة وعموم اسرانا فلسطينيين وعرب في كافة سجون الاحتلال الممتدة على مساحة الوطن المغتصب وعرج على تاريخ الحركة الاسيرة الذي بدأ منذ منح الكيان الصهيوني وعد بلفور لصالح الاحتلال ومرحلة الصدامات بين مناضلي الشعب الفلسطيني والاستعمار البريطاني والعدو الصهيوني الذي منح من خلال الاستعمار التسهيلات والاسلحة والتدريب للمهاجرين اليهود.
ومع بدء الحراك الشعبي الفلسطيني قامت القوات المستعمرة البريطانية باعتقال مجموعات من النشطاء الفلسطينيين الرافضين للاستعمار ومخططاته وفتح المستعمر المحاكم والسجون لتبدأ عملية البطش والتعذيب للمناضلين الفلسطينيين وقام المستعمر باصدار الاحكام المختلفة حتى وصلت الاعدام كما فعل مع الثوار الشهداء الثلاث محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير عام ١٩٣٠.
وتابع القول :ـ تميزت الحركة الاسيرة الفلسطينية منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة بالتركيز على البعد التوعوي والتربوي الذي صقل الطاقات وتحولت السجون لمدارس للبناء الثوري وتخريج القادة وتمت الاشارة الى الانتفاضة الاولى والثانية وما عقبها من حملات اعتقال مصحوبة بالتعذيب وممارسة كافة اشكال التنكيل التي تتعارض مع كافة الاعراف والشرائع الدولية واشار الى عدد المعتقلين السياسيين في سجون الاحتلال من النساء والاطفال والمرضى وعدم تقديم ما يلزم من العلاج وسوء المعاملة وضرب مثلا حول الشهيد عمر القاسم الذي استشهد وهو مقيد اليدين في المشفى دون تقديم الرعاية اللازمة التي يتلقاها المعتقلون السياسيون والتي تتعارض مع اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة وطالب ابناء الشعب الفلسطيني والعربي مناصرة الحركة الاسيرة الفلسطينية من خلال الحركات الشعبية والحملات الاعلامية.
كما طالب السلطة الفلسطينية مغادرة أوسلو معاهدة الذل والعار وركز على ان تقوم السلطة بالتحرك الدولي لمناصرة أسرانا البواسل كونها عضو في محكمة الجنايات والمنظمات الدولية وكسبت صفة عضو مراقب في الامم المتحدة وتفعيل دور السفارات في كافة الدول لتعرية الممارسات الصهيونية ضد اسرانا البواسل ومطالبة المؤسسات الدولية وحقوق الانسان التدخل من أجل الافراج عن اسرانا وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم حسب القوانين والشرائع الدولية وحيا كل الاسرى الذين يخوضون الصراع اليومي مع السجان من خلال الاضرابات عن الطعام ورفض الاوامر المناقضة للانسانية وانتصار اسرانا على السجان في الكثير من المحطات.
ان عملية نفق الحرية كانت ضربة موجعة للمنظومة الامنية الصهيونية التي تعتبر نفسها لا تقهر فقهرها الفدائي المقاوم وحطم هذه الاسطورة كما حطمت معركة سيف القدس منظومة القبة الحديدية.
وركز على انهاء الانقسام والعودة الى الوحدة الوطنية لأننا في مرحلة تحرر وطني على البرنامج الوطني الموحد والموحد واحياء م.ت . ف ومؤسساتها من خلال التشاركية وتشكيل لجان المقاومة الشعبية ووضع استرتيجية فورية لها لمواجهة الاحتلال الصهيوني حتى يرحل وعودة وزارة شؤون الاسرى لوضع ملف الاسرى تحت المجهر للمتابعة اليومية لمؤسسة تم الغاؤها نزولاً عند الضغط الامريكي والاسرائيلي.
وتحدث الرفيق محمد محفوظ جابر
عن الاسرى وحركاتهم التاريخية في مواجهة السجان الصهيوني وسياسة الابعاد التي استخدمها الكيان الصهيوني وتطرق الى عدد المرات التي تم فيها الهروب من السجن وركز على موضوع الاعتقال الاداري وضرب مجموعة من الامثلة عن ابطالنا الاسرى في المعتقلات ومواجهتهم للسجان وتطرق الى تجربته الخاصة في المعتقل كما تطرق الى قوانين الطوارىء التي استخدمها الكيان الصهيوني والمعتمدة على القانون البريطاني وتم اعطاء امثلة على عمليات الهروب التي تمت ومنها عمليات الهروب من سجن عتليت عام ١٩٣٨ زمن الانتداب البريطاني والهروب من سجن شطة ١٩٥٨ .. الخ
واشار في النهاية الى الاعتقال الاداري الذي يتم لمدة طويلة دون توجيه التهم او التقديم الى المحاكمات وهذا مخالف لكافة القوانين الدولية واكد على ان الحراك الشعبي دوماً يكون داعماً لحراك الاسرى بما يشكله من رأي عام ينتصر للاسرى وحقوقهم ويفضح ممارسات الاحتلال العنصري.
وفي نهاية الندوة فتح حوار بين الجمهور والمتحدثين مما اثرى الندوة من كافة الجوانب.