- الأهالي - https://www.hashd-ahali.org/main/weekly -

(وادي الغفر) واجهة اربد الحضارية يتحول الى مكرهة صحية

الاهالي / اربد – غربا من مدينة اربد يقع وادي الغفر الذي كان سابقا يعد واجهة حضارية وسياحية يشهد لها بالبنان صنعته الطبيعة وقضت عليه اليد البشرية، غير انه مع الأيام واهمال الجهات الرسمية له تحول الآن الى مكرهة صحية وبيئية لا تحمد عقباها واصبح هذا الوادي بؤرة بيئية خطيرة تراوح مكانها منذ سنين لا حلول لها.
فهذا الوادي وللأسف اصبح مليئا بالأنقاض ومخلفات البناء والدواب النافقة على جانبي الطريق .التي تجلب الأمراض الجرثومية والروائح الكريهة ليلا ونهارا خاصة مع حلول فصل الصيف والارتفاع المتفاقم في درجات الحرارة.
ويؤكد مواطنوغرب اربد المتضررون من وجوده “أن إلقاء الأنقاض ومخلفات البناء بطريقة عشوائية تسبب بإغلاق مناهل الصرف الصحي وفيضان مياهها أكثر من مرة، حيث يقوم أصحاب المركبات “القلابات” بتفريغ حمولاتهم فوق المناهل الموجودة في الوادي”.
ويعاني المواطنون من فيضان مياه وادي الغفر وبشكل شبه يومي، وقد تشكل أحيانًا سيولا تتسبب بتشكيل برك ومستنقعات مائية خطيرة، بالإضافة إلى انبعاث الروائح الكريهة الناجمة عن المياه العادمة ووصولها إلى منازل مواطنين، ناهيك عن انتشار الحشرات والقوارض، وخصوصًا في فصل الصيف”.
حيث يقوم العديد من أصحاب صهاريج النضح بتفريغ حمولتهم في الوادي، ما يحول المنطقة إلى كارثة صحية وبيئية”حقيقية ، علما بان هؤلاء المواطنين قد تقدموا بشكاوى متعددة للجهات الرسمية ولكن انى تجد اذنا صاغية
ويزيد الطين بلة سوء طريق وادي الغفر، الذي يصل ما بين مدينة إربد وقراها الغربية، والذي تسلكه العديد من السيارات والمركبات وهو طريق غير آمن ويشكل خطرًا على حياة السائقين والمواطنين جراء تراكم الأنقاض ومخلفات البناء والدواب النافقة على جانبي الطريق، ما يؤدي إلى ضيق مساحته”.
ووفق المواطنين الذين سئموا الوعود الرسمية الزائفة بإعادة تأهيل الوادي وتنظيفة فأنهم يؤكدون ان منطقة وادي الغفرالتي من المفترض ان تكون واجهة سياحية وحضارية أصبحت الان تُعتبر من البؤر البيئية الساخنة في محافظة إربد لوجود فيضانات مستمرة في مياه الصرف الصحي، إضافة إلى مشكلة رمي الأنقاض والمخلفات والدواب النافقة فيه، الأمر الذي يتسبب بمكرهة صحية تشكل خطرا كبيرا على حياتهم بينما تقف الجهات الرسمية مكتوفة الايدي تجاه ذلك حيث ان بلدية اربد الكبرى ووزارة البيئة والاشغال العامة تلقي كل واحدة منها باللوم والمسؤولية على الأخرى تجاه هذا الوادي ويبقى الواقع المزري كماهو…
ويذكر ان قرى غرب اربد المتضررة من وجود المكرهة الصحية في الوادي تضم (كفريوبا، بيت يافا، سوم، زحر، ججين، دوقرا، ناطفة، كفررحتا، جمحا، هام)،ويتجاوز عدد سكانها ال 80 الف مواطن.