- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

“حشد”يعقد مؤتمره الوطني العام السابع وينتخب اعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي

نحو بناء مقوّمات المشروع الوطني الديمقراطي المستقل في مواجهة سياسات التبعية والاستبداد والفساد

الاهالي – – في الخامس عشر من آذار 2019م، كان حزبنا على موعد مع الاستحقاق الديمقراطي الأهم، وهو انعقاد مؤتمره الوطني العام السابع بعد انجازه سلسلة من الحلقات التنظيمية وصولا الى شرعية انعقاد المؤتمر العام.
كان لافتا نسبة الحضور شبه المطلقة في المؤتمر ودقة التنظيم، والروح المتوثبة للنقاش والمساهمة في انجاز اعمال المؤتمر، الذي وفدت اليه كوادر الحزب وقياداته من جميع المحافظات.
ننشر في هذا العدد: كلمة الافتتاح، والبلاغ الختامي اضافة الى النتائج التنظيمية للمؤتمر، أي انتخاب اللجنة المركزية ثم المكتب السياسي.
كما ستقوم الاهالي بنشر التقرير السياسي تباعا وعلى حلقات في الاعداد التالية.
[1]

[2]

[3]

[4]

[5]

[6]

[7]
كلمة الافتتاح: قدمتها عبلة محمود ابو علبة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر

باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أتوجه لكم بتحية التقدير والاعتزاز وأنتم الذين أسهمتم في انجاح كافة المراحل التحضيرية وصولا الى انعقاد مؤتمرنا هذا.
الرفيقات والرفاق الأعزاء: في الخامس والعشرين من تموز القادم من هذا العام 2019، يكون قد مضى ثلاثون عاما على انعقاد المؤتمر الوطني الأول لحزبنا عام 1989م، الذي أقر برنامج النقاط العشر، معلنا استكمال مسيرته النضالية المظفرة من أجل اردن وطني ديمقراطي جنبا الى جنب مع احزاب وقوى الحركة الوطنية الاردنية واستنادا الى القواعد الجماهيرية المنظمة التي قامت ببنائها أجيال من الرفاق والمناضلين في صفوف العمال والطلبة والنساء والمعلمين والمهنيين والكادحين.
الرفيقات والرفاق: تهلّ علينا في مثل هذه الأيام الذكرى (الواحدة والخمسون) لمعركة الكرامة الباسلة ضد العدو الصهيوني، ذلك الانتصار الباهر المحفور في الذاكرة الوطنية الجماعية، عندما التحمت القوة القتالية المشتركة للجيش العربي الاردني وفصائل المقاومة الفلسطينية وألحقت بقوات العدو هزيمة نكراء.. ستبقى ذخرا تاريخيا للأجيال القادمة…
في الثاني والعشرين من شباط 2019م يكون قد مر على عمر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نصف قرن، هذا الفصيل الفلسطيني المقاوم والمتقدم حمل مشروعا وطنيا ديمقراطيا تحرريا متميزا في المسيرة الكفاحية الطويلة للشعب الفلسطيني وحركته الوطنية، فبإسم مؤتمرنا، نتوجه لقيادة الجبهة المناضلة وكوادرها بتحية الاعتزاز والفخر، على الدور الوطني والوحدوي البارز الذي يحمله مشروعها الكفاحي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومن أجل تحقيق الاهداف الوطنية للشعب الفلسطيني، بالعودة الى الوطن والديار وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على أرض الوطن وعاصمتها القدس.
الرفيقات والرفاق اعضاء المؤتمر الوطني السابع…
قدمت لكم اللجنة المركزية لحزبنا مشروع التقرير العام للمؤتمر بشقيه السياسي والتنظيمي، آملين ان تجري حوله نقاشات غنية وجادة، خصوصا ونحن نعيش على وقع تحولات اجتماعية وسياسية شديدة الخطورة، عناوينها الرئيسية: التدهور الاقتصادي والمعيشي المتواصل الذي شمل معظم طبقات وفئات شعبنا الاردني، في ظل تهديدات سياسية متواصلة بفرض معطيات وشروط ما يسمى بصفقة القرن. التقرير المقدم لكم ناقش بصورة موسعة جميع المعطيات والمؤشرات والحقائق المطروحة التي تتحكم بإدارة التحولات السياسية والتاريخية، ولكن اسمحوا لي ان أؤكد هنا على ان الدولة الوطنية الاردنية مستهدفة من خلال هذا المشروع الاستعماري الذي يقوده تحالف الادارة الامريكية والعدو الصهيوني، لذلك علينا ان نضاعف جهودنا النضالية في أوساط الشعب، وجنبا الى جنب مع الحركة الوطنية الاردنية وقواها الجماهيرية المنظمة من أجل إفشال هذا المشروع الاستعماري الخطير الذي يستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، واجهاض المشروع التحرري العربي وكل قضايا التنمية والدمقرطة والتحديث.
الرفيقات والرفاق الاعزاء: نستذكر في هذه اللحظات، بحزن واعتزاز جميع الرفاق المناضلين الذين رحلوا عنا:
سالم النحاس، نضال غانم، محمد المصري، مصباح السوريكي، ابراهيم درويش الرواشدة، احمد ابو شاور، عارف الزغول، محمد خليل – ابو صلاح، عزمي بنات، حكمت عثمان / ام العلا، بسام المصري، نافذ محمود، وليد عبد الرازق، عبير حجاوي، والرفاق من التجمع الديمقراطي: د. محمد السيد، جمال عمر، عزام جرار.
الرحمة والسلام لأرواحهم الطاهرة.
تحية الى شعبنا الاردني الأبي، وحركته الوطنية والجماهيرية، وهي تناضل من أجل تقدمه وازدهاره وتحريره من اعباء التبعية والاقصاء والتهميش.
تحية الى الشعوب العربية جميعها وهي تكافح من أجل التحول الديمقراطي والتحرر من أشكال الاستعباد والاستعمار، وفي مواجهة الصراعات العرقية والدينية والطائفية التي ابتليت بها والتي مهدت لطرح مشروع صفقة القرن.
الرفيقات والرفاق الاعزاء: ان نجاح أعمال المؤتمر هو مسؤولية كل عضو في المؤتمر… وهو نجاح للحزب ومسيرته الكفاحية التي لن تتوقف / من أجل اردن وطني ديمقراطي.
بلاغ صادر عن حزب الشعب الديمقراطي الاردني “حشد”
حول نتائج اعمال المؤتمر الوطني العام السابع آذار 2019

عقد حزب الشعب الديمقراطي الاردني “حشد” مؤتمره الوطني العام السابع يوم الجمعة الماضي الموافق 15 آذار 2019, في مبنى مجمع النقابات المهنية / عمان, وذلك تلبية للاستحقاق الديمقراطي والتزاماً بما جاء في النظام الاساسي للحزب الذي ينص في مادته (الثامنة) على “عقد المؤتمر العام دورة عادية كل اربع سنوات”.
وقد سبق انعقاد المؤتمر سلسلة من التحضيرات الداخلية التي اقرّتها اللجنة المركزية تمهيداً للوصول إلى محطة المؤتمر العام بدءاً من:
– عقد المؤتمرات المحلية للمنظمات الحزبية.
– وانجاز عقد الاجتماعات الموسعة للمنظمات الديمقراطية.
– وانتهاء بعقد مؤتمرات الفروع الحزبية.
وقد ناقشت مجموع المؤتمرات اعلاه على امتداد ما يقارب العام, إضافة إلى تقاريرها السنوية, التقرير العام المقدم للمؤتمر بشقيه السياسي والتنظيمي, كما جددت انتخاب هيئاتها القيادية وانتخبت مندوبيها للمؤتمر العام وفق نسب تمثيلية كانت قد اقرتها اللجنة المركزية للحزب.
وفي جوّ ساده شعور عال بالمسؤولية الوطنية, جرت مناقشات موسعة للتقرير العام, حيث قدم اعضاء المؤتمر خلالها العديد من المقترحات والمداخلات السياسية الهامة المتعلقة بالتطورات الجارية في البلاد وعلى المستويات العربية والاقليمية والدولية.
على صعيد آخر انتخب المؤتمر أمين لجنة الرقابة المركزية, ثمّ انتخب واحداً واربعين رفيقا ورفيقة لعضوية اللجنة المركزية من بين اعضاء المؤتمر وفق المحددات الواردة في النظام الاساسي للحزب.
وفي اول اجتماع لها بتاريخ 18 / 3 / 2019م, انتخبت اللجنة المركزية:
– أمينا اول للحزب / الرفيقة عبلة محمود ابو علبة
– نائبا للأمين الاول / الرفيق عدنان ابو خليفة
كما انتخبت اعضاء المكتب السياسي وهم الرفاق:
– امجد النسور
– جميل طليب
– خليل السيد
– عبدالرحيم شكري
– سمر محمود
– مثقال الزناتي
– مقبل المومني
– ياسين زايد
– كمال الدباس
وفي ختام اعماله, حّيا المؤتمر جماهير شعبنا الاردني وقواه المناضلة التي تتصدى لهجوم غير مسبوق على حقوقها المعيشية والديمقراطية بسبب السياسات الرسمية القاصرة على المستويين الاقتصادي والسياسي والعاجزة عن تقديم حلول جدية للأزمات الحادة التي تمرّ بها البلاد.
كما اكد المؤتمر على ضرورة توحيد الحركة الجماهيرية وقواها المنظمة وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود وهو تحقيق اطار وطني جامع لكل القوى السياسية والاجتماعية ذات المصلحة في الدفاع عن السيادة الوطنية والقرار الوطني المستقل.
ووجه المؤتمر تحية إلى الشعب الفلسطيني الجبار وهو يواجه الاحتلال بمقاومة باسلة لا تنقطع رغم ظروف الحصار والانقسام وتردي الاوضاع العربية, مؤكدين على التلاحم الكفاحي بين الشعبين الاردني والفلسطيني, وبين حركتيهما الوطنيتين في التصدي للمشروع الاستعماري الجديد بقيادة التحالف الامريكي الصهيوني المسمّى بصفقة القرن والذي يستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية, كما يستهدف اجهاض حركات التحرر العربية, ومشروعها النهضوي التحرري.
كما وجه تحية الاعتزاز والاكبار إلى الشعوب العربية وانتفاضاتها الباسلة في وجه تحالف استبداد السلطة ورأس المال, وفي وجه السياسات الرسمية العربية المشينة في التطبيع مع العدوّ الصهيوني على حساب المصالح الوطنية والسيادية العربية.
هذا وقد تضمن التقرير السياسي الصادر عن اعمال المؤتمر تحليلاً واسعاً للأوضاع الداخلية والعربية, كما تضمن مواقف الحزب حيال كافة التطورات الجارية, وتقييما شاملاً للتحولات السياسية المفصلية التي تمر بها البلاد.
اللحنة المركزية لحزب
الشعب الديمقراطي الاردني “حشد”
[1]
أعضاء اللجنة المركزية المنتخبون من المؤتمر الوطني العام السابع
المنعقد بتاريخ 15 / 3 / 2019

عبلة ابو علبة
عدنان ابو خليفة
خليل السيد
امجد النسور
عودة الله الحباشنة
مقبل المومني
سمر محمود
مثقال الزيناتي
جميل طليب
عبدالرحيم شكري
كمال الدباس
حربي العبادي
يوسف الغزاوي
عبدالله نصيرات
محمد زرقان
ياسين زايد
جمال الشربجي
وليد عريقات
وليد المومني
عادل بدر
مروان حجازي
محمد حمو
صالح عثمان
ياسر دودين
احمد الحباشنة
سالم حدادين
معتصم حداد
محمد مسامره
وليد عبد الحق
بسمان عمران
نادية حجاوي
محمد ابو طربوش
رويدة محمود
وليد العبدالات
خليل ابو غوش
محمد الناطور
محمد عباس
محمد ابو مرار
خليل هللو
فادي فلاح
بيسان سرور
محمود الكايد