- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

المشهد الإنتخابي لدوائر اربد الإنتخابية لم يتقرر بعد

الاهالي اربد – لا يزال الكثير من مواطني مواطنوا محافظة اربد مترددين في المشاركة وخوض الانتخابات النيابية القادمة لمجلس النواب التاسع عشر خاصة وان الدورات الانتخابية السابقة كانت مخيبة للآمال لديهم وبمجرد وصول مرشحهم الذي انتخبوه للمقعد النيابي قام ذاك المرشح بتغيير هاتفه الخلوي ورفض استقبالهم عند حاجة المواطن المغلوب على امره اليه.
اما الاشخاص الذين يرغبون في الترشح للانتخابات القادمة فقد اكتفوا باعلان نية الترشيح بشكل فردي لخوض الانتخابات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي اكتظت بالمنشورات ولغاية اليوم لم يتم الاعلان عن تشكل اي قائمة بشكل علني ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي ياستثناء القلة الذين سيخضعون لانتخابات عشائرية داخلية محصورة تبعا لجائحة كورونا والوضع الوبائي المرهون.
ووفق قانون الانتخاب الحالي المعمول به فان محافظة اربد قد قسمت الى (4 ) دوائر انتخابية وخصص لها (20) مقعدا , حيث تضم الدائرة الاولى لواء قصبة اربد ولواء الوسطية وخصص لها (6 ) مقاعد للمسلمين ، والدائرة الثانية تضم لواء بني كنانة ولواء الرمثا وخصص لها( 4 ) مقاعد للمسلمين ، والدائرة الثالثة تضم لواء بني عبيد ولواء المزار وخصص لها (3) مقاعد مسلمين و مسيحي ، والدائرة الرابعة لواء الطيبة ولواء الاغوار الشمالية ولواء الكورة وخصص لها( 5 ) مقاعد للمسلمين ، بالإضافة الى نائب كوته نسائية ( مقعد للمرأة ) عن كافة دوائر محافظة اربد .
ويسعى بعض المرشحين الى التوافق على قوائم انتخابية خاصة وان هنالك دمج بين الالوية ذات الثقل الانتخابي والشعبي الكبير مما يولد التنافس الداخلي ايضا بينها للدفع بفوز مرشحها للمقعد النيابي كلا على حدة.
في بواطن الامور تتعدد القوائم الغريبة والعجيبة لكن لم يثبت شيء حتى الآن على ارض الواقع، وتتوزع قوائم المرشحين بين مرشحين قدامى خاضوا التجارب النيابية السابقة وبعضهم فاز لدورة انتخابية واحدة واخرين فازوا بدورات انتخابية متتالية عدا عن وجود وجوه مستقلة انتخابية جديدة شبابية ونسائية تخوض الانتخابات النيابية لاول مرة.
وهذا لم يمنع المرشحين الجادين مع انهم قلة في طرح برامجهم الانتخابية ومن اهمها تلبية المطالب الخدماتية للمواطنين وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية وتحسين التزويد المائي للمواطنين وتحسين البنية التحتية للشوارع المتهالكة ومحاربة الفقر والبطالة وغلاء الاسعار والمطالبة بمجانية التعليم الجامعي والعدالة في توفير فرص العمل والقبول الجامعي ومحاربة بيع الاراضي لجهات مجهولة ومشبوهة ونصرة القضايا الوطنية والعربية والاسلامية ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني ومساعدة المواطنين بالخروج من جائحة كورونا ومساندة الطبقة العاملة بتحسين اجورها والمطالبة برفع الرواتب للموظفين وغيرها ،والنهوض بالقطاع الشبابي وقطاع المراة وحماية الاطفال من العمالة والتشرد والتسول.
ويقول المواطن احمد البصول : انه في الدورات النتخابية السابقة قد طرحت نفس الشعارات وبمجرد وصول المرشحين الى المجلس اصبحت حبرا على ورق بل تهرب النواب من قواعدهم الانتخابية ونقلوا اماكن سكنهم الى عمان واغلقوا هواتفهم النقالة في وجوهنا.
الى ذلك اعلنت الاحزاب القومية واليسارية عن نيتها للترشح والمشاركة في العملية الانتخابية بمرشحين يجري التدارس حول اسماؤهم تمهيدا للاعلان عنهم رسميا مما اعطى بارقة امل لدى المواطنين .
ويقول المواطن سمير العبابنه بانه في حال وصول هؤلاء لمقاعد نيابية فلن يتهربوا من مسؤوليتهم خاصة وان هنالك مرجعية حزبية حقيقية تحاسبهم على الآراء.
ويجمع مواطنو اربد في كافة الدوائر الانتخابية على ضرورة ان يفرز مجلس النواب القادم نواب حقيقيين وان تكون الانتخابات نزيهة بعيدة كل البعد عن مافيا شراء الاصوات والتزوير وان يكون هنالك دور حكومي رقابي لضبط العملية الانتخابية خاصة في هذا الظرف المعيشي الصعب.