- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني نرفض صفقة القرن ولن يمر مشروع “اسرائيل” الكبرى

– في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني نستعرض ما شهدته الاسابيع القليلة الماضية من اجراءات وقرارات عدوانية غير مسبوقة من قبل التحالف الصهيوني الامريكي، وهي في نفس الوقت امتداد طبيعي للسياسات التوسعية والعنصرية المتسارعة منذ مجيء الادارو الامريكية الجديدة على حساب ارض وشعب فلسطين.
ان ما تعمل له واشنطن هو نسف قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الوطنية الفلسطينية وفرض رؤيتها للصراع وتحويل ما تسميه الواقع القائم الى واقع قانوني ومشروع، وبالتدقيق، نستحضر ما جرى من قرارات تتجاوز في مضمونها الحيلولة دون وجود دولة فلسطينية مستقلة، الى استكمال تنفيذ مشروع اسرائيل الكبرى!!!.
هذا هو جوهر صفقة القرن التي تدب على الارض باجراءاتها وفرض قوانينها.
• فالقدس المحتلة تحولت إلى عاصمة لدولة إسرائيل، ونقلت إليها سفارة الولايات المتحدة. السبب أن الاحتلال المطول للمدينة، جعل منه واقعاً.
• والجولان السوري المحتل، اعترفت واشنطن بضم إسرائيل له. السبب أنه مضى على احتلاله نصف قرن وبالتالي تحول الاحتلال إلى واقع.
• ولأنه مضى على قضية اللاجئين الفترة الزمنية نفسها، باتت عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم أمراً «غير واقعي»، ما يستدعي البحث عن حلول بديلة لقضيتهم، بما في ذلك حل وكالة الغوث.
• وأخيراً، يعلن بومبيو، قبل أن يغادر وزارة الخارجية لمهمة أخرى، أن المستوطنات لا تخالف القانون الدولي (يقصد القانون الأميركي) ولعل هذا ما دعا سفير ترامب في القدس ديفيد فريدمان «للتنبؤ» أن السقف السياسي لصفقة ترامب لن يتجاوز الاعتراف للفلسطينيين بحكومة، (ليست دولة)، تدير شؤونهم، في إطار حكم إداري ذاتي، للسكان، يبقى دائماً تحت الولاية السياسية والأمنية والتبعية الاقتصادية لإسرائيل.
تصريحات بومبيو، استقبلها نتنياهو بترحاب شديد، قام على أثرها في جولة في المستوطنات، قبل أن يؤذن لنوابه بتقديم مشروع قانون للكنيست الإسرائيلي بالبدء بضم منطقة الأغوار، وتحويل البؤرة الاستيطانية «ميفوت يريحو» إلى مستوطنة رسمية، تشكل محور الوجود الاستيطاني الإسرائيلي في هذه المنطقة.
# على الضفة الأخرى، تحقق القضية الفلسطينية انتصارات سياسية باهرة، في الأمم المتحدة، التي التزمت الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعيد تأكيد التزاماتها في الدورة العادية للمنظمة الدولية، بما يطال كل ملفات القضية، من اللاجئين، وحق العودة، إلى القدس، والاستيطان، وحق تقرير المصير، إلى محاكمة أداء الاحتلال وخرقه للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة. وبحيث تبدو الأيام التي تحال فيها ملفات القضية الفلسطينية إلى لجان الاختصاص أو الجمعية العامة، من أكثر الأيام سواداً في حسابات الولايات المتحدة، وإسرائيل، اللتين تبدوان في عزلة تامة، حين تنفردان، وإلى جانبهما بضعة دول ميكروسكوبية، لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، بالتصويت ضد الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية.
# رحب الشعب الفلسطيني بنتائج تصويت اللجنة الثالثة في الأمم المتحدة لصالح حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ورأت في ذلك انتصاراً سياسياً، وقانونياً، ومعنوياً كبيراً لشعبنا الفلسطيني، ورداً مباشراً على قانون القومية اليهودية، العنصري، الذي حصر حق تقرير المصير باليهود، في تمييز فاقع بينهم وبين الفلسطينيين أصحاب البلاد الأصليين، وفي إطار مواصلة إذكار وجود شعب فلسطيني، وتبرير مواصلة احتلال الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وقطاع غزة، وتعطيل قرارات الأمم المتحدة التي تعترف لشعبنا، وتكفل له حقوقه كاملة في الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. وحل مسألة اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194، أي العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948. كما يكفل للفلسطينيين داخل مناطق الـ 48 حقوقهم القومية والمواطنة في مواجهة منظومة القوانين العنصرية لدولة الاحتلال.
# كما رحب الشعب الفلسطيني بموقف الأعضاء ال14 في مجلس الأمن الذين رفضوا الموقف الأميركي بشأن قانونية الاستيطان ،و جددوا التأكيد في بيان لهم ،في أعقاب جلسة لمجلس الأمن على أن “كل النشاط الاستيطاني غير قانوني بموجب القانون الدولي ،ويقوض فرص الوصول إلى السلام” .
ال14 الذين وقعوا البيان بمن فيهم دول الاتحاد الأوروبي في المجلس ،بريطانيا ،و ألمانيا ،و فرنسا ،و بولندا ،و بلجيكا، إلى جانب روسيا والصين، وجمهورية الدومينكان ،وغينيا الاستوائية، والبيرو وجنوب أفريقيا والكويت وإندونيسيا وساحل العاج .
# إن الإجماع الدولي في مواجهة الولايات المتحدة يؤكد عزلة إدارة ترامب على الصعيد الدولي ،وخاصة بما يتعلق بالقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية .
كما دعت إلى الأخذ بعدالة قرار المحكمة الأوروبية العليا، الذي طلب إلى دول “الاتحاد” وسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية لأنها مخالفة للقوانين الدولية، وتشكل انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي الذي يكفل للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال حقوقه القومية والوطنية والإنسانية .
أن إعلان إدارة ترامب تأييدها المكشوف للإستيطان قد أطلق رصاصة الرحمة على جثة المرحلة السابقة مرحلة أوسلو، والرهان على استئناف المفاوضات تحت سقفه، نعم لقد آن الأوان للتسليم بهذه الحقيقة لصالح صنع الحقائق البديلة تحت سقف البرنامج الوطني، برنامج المقاومة، والعودة وتقرير المصير والإستقلال والسيادة.■

في هذه المناسبة تقوم الاهالي بنشر مساهمات فروع الملتقى الوطني للاحزاب والقوى القومية واليسارية
المهندس محمد عبدالحميد المعايطة – مسؤول فرع الملتقى الوطني – الكرك
وحدة نضالات حركتنا الوطنية الاردنية باتجاه تشكيل أكبر تحالف ممكن لمواجهة صفقة القرن
بعد زيارة الرئيس الراحل ياسر عرفات للجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث عشر من تشرين الثاني عام ١٩٧٤ ، أخذت قضية فلسطين موقعها على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة كقضية سياسية بعد أن كان التعامل معها كقضية إنسانية وقضية لاجئين ،وبعد ثلاث سنوات في عام ١٩٧٧ أصبح الاحتفال بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بتاريخ التاسع والعشرين من تشرين الثاني عالمياَ، ويمثل مضمون هذا القرار نقلة نوعية لقضية فلسطين ، فقد تضمن حق تقرير المصير والحق بالاستقلال والسيادة وحق الشعب الفلسطيني بمكافحة الاحتلال بكل الوسائل ومناشدة العالم بدعم الفلسطينيين في كفاحهم للاحتلال وتأكيد حق العودة ، وعلى الرغم من وجود هذه القرارات الدولية غير الملزمة للكيان الصهيوني
لان الساحة الدولية لا تحكمها الشرعية والقانون الدولي بل يحكمها منطق القوة والمصالح ، إلا أن هذه القرارات تحافظ على أسم فلسطين وحضورها الدولي ، والاستمرار في إحياء هذا اليوم يؤكد وقوف العالم الى جانب الحق الفلسطيني، وما أحوجنا عربياً أن نجعل هذا اليوم ليس تضامناَ واحتفالاَ مع قضية شعبنا الفلسطيني فقط بل نجعله يوماَ لترجمة وقوفنا إلى جانبه من خلال وحدة نضالات حركتنا الوطنية الاردنية باتجاه تشكيل أكبر تحالف ممكن لمواجهة صفقة القرن ، صفقة المؤامرة ليس على فلسطين وحدها بل على الأردن والوطن العربية ، يمكننا من خلال وحدة نضالاتنا ترسيخ ثقافة المقاومة لدى شعبنا الاردني وذلك بمقاطعة كل تعامل مع الكيان الصهيوني منتجات صهيونية وغاز والعمل في المصانع الصهيونية وجعل الاردن معبر للمنتجات الصهيونية للوطن العربي ، ومقاومة جعل تراب وطننا مقر للانتاج الصهيوني خدمة للتطبيع مع هذا الكيان، علينا مضاعفة جهودنا لخلق رأي عام ضاغط لإلغاء معاهدة وادي عربة ، وخاصة أن هذا الكيان لم يحترمها وتجاوز كل بنودها ، كل ذلك لا يمكن أن يحقق النتائج المطلوبة ألا بالتواصل مع عمقنا الشعبي العربي ،كون الانظمة الرسمية العربية لا يمكن أن تخرج عن الدور المرسوم لها بالتآمر على حق بالتحرر والوحدة ،مطلوب عربياَ أن نستغل مثل هذا اليوم الدولي المتعاطف والمتضامن مع شعب فلسطين بالتواصل مع كل القوى الدولية الحية والمحبة للسلام لفضح ممارسات ألاحتلال الصهيوني وألته العسكرية التي تبطش يومياَ بشعب أعزل يمارس حقه المشروع دولياَ في المقاومة، لا بد لنا نستغل ثورة التكنولوجيا والمعلومات للوصول ألى كافة أطراف المعمورة لاظهار حق شعبنا الفلسطيني في المقاومة وأن يَحصل على حقه الطبيعي في أنشاء دولته الحرة المستقلة ،وفي مثل هذا اليوم نوجه التحية لنضالات وتضحيات شعبنا الفلسطيني وصموده أمام غطرسة ووحشية العدو الصهيوني ، والخلود والمجد لشهداء فلسطين .
فايز الفايز – مسؤول فرع الملتقى الوطني – مادبا
اننا كاشقاء الشعب الفلسطيني علينا الواجب الأكبر في تقديم كل أشكال الدعم لإخواننا حتى نيل حقوقهم المشروعه كاملة غير منقوصه
في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني والذي يصادف ذكرى قرار الامم المتحده لتقسيم فلسطين .اوجه تحية إجلال واكبار لاهلنا الصامدين في وطنهم والذين يواجهون أعتى قوه غاشمه بصدورهم العاريه ، واؤكد على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لهم في نضالهم من أجل نيل حقوقهم المشروعه في وطنهم واعتقد بضرورة تشكيل لجان شعبيه على مستوى الاردن لدعم شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط على ارضه،والطلب من الحكومه الاردنيه بضرورة الالتزام بتقديم كل أشكال الدعم لهم، كما أن جميع الدول العربية و الاسلاميه مطالبه بتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لنضال الشعب العربي الفلسطيني ماديا ومعنويا حتى التحرر من نير الاحتلال الصهيوني ونيل كافة حقوقه المشروعه وبناء دولته الحره المستقلة على كل فلسطين، وأؤكد مرة أخرى اننا كاشقاء الشعب الفلسطيني علينا الواجب الأكبر في تقديم كل أشكال الدعم لإخواننا حتى نيل حقوقهم المشروعه كاملة غير منقوصه
المهندس: عبد الكريم أبو زنيمة – مسؤول فرع الملتقى في الاغوار الشمالية
غالبية الدول العربية التي قمعت شعوبها وجوعتها هي اليوم من تهرول للتطبيع مع الكيان الصهيوني
لم يعاني شعب تحت الاحتلال كما عانى ويعاني شعبنا العربي الفلسطيني فقد قدّم من التضحيات ما لم يقدمه أي شعبٍ آخر على مرّ التاريخ، هذا الشعب العظيم المُحاصر داخلياً وخارجياً ما زال يسطر من المعجزات النضالية ما تعجز عنه دول، فبالرغم من الحصار المطبق عليه والتآمر الدوليّ على قضيته العادلة والجرائم والمجازر التي ترتكبها دويلة الاحتلال الصهيونيّ فأنَّه لا زال وسيبقى متمسكاً بكافة حقوقه وثوابته الوطنية.
قلة من الدول لا زالت تُقدم الدعم المادي والعسكري للشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة للاحتلال، هذه الفصائل التي حولت خردوات الحديد إلى أسلحة فتاكة وفرضت على جيش الاحتلال معادلات ردع وكسرت هيبته وجبروته بالرغم من امتلاكه آلة عسكرية متطورة ومتفوقة على جيوش الدول العربية ويصنف جيشه الرابع عالميًا.
المطلوب اليوم فلسطينيًا وأمام المؤامرة المتمثلة بصفقة القرن لتصفية قضيته إنهاء الانقسام الداخلي وحل الخلافات السياسية والاجتماعية وتشكيل مرجعية وطنية عليا تعيد بناء الوحدة الفلسطينية وتجري الانتخابات على أساس قانون الانتخاب النسبي بما يمّكن كافة القوى الفلسطينية المشاركة في إدارة هذا الصراع ووقف كافة أشكال المفاوضات تحت سقف أوسلو ووقف التنسيق الأمني وإلى الأبد وسحب الاعتراف بدويلة الكيان الصهيوني، كذلك تعيد بناء الاقتصاد الفلسطيني بعيداً عن اقتصاد دولة الاحتلال على أساس الإنتاج الوطني وتطوير الصناعات المتوسطة والصغيرة.
غالبية الدول العربية التي قمعت شعوبها وجوعتها ونهبت ثرواتها وعلى مدار عقود من عمر الصراع العربي الإسرائيلي ي وتنسج معه تحالفات عسكرية لتحرف بوصلة النضال نحو عدوٍ وهمي، اليوم افتُضحت حقيقة جوهر وجودهم كدول وظيفية لخدمة المشروع الصهيوني في المنطقة، هذه الدول هي من تعبث بالقضية الفلسطينية وتتماهى مع صفقة القرن وهم أكثر حصاراً وضغطاً على الشعب الفلسطيني للتخلي عن حقوقه وثوابته الوطنية.
الدكتور احمد القادري – مسؤول فرع الملتقى الوطني – عمان
المشروع التحرري لفلسطين مشروع نهضة امة العرب
وضع رسمي عربي لا يبشر بالخير ، لا بل ينخرط في التآمر على اشرف قضية عالمية على مر القرن السابق وبداية القرن الحالي . غطرسة امريكية متميزة وغير مسبوقة في ممارسة اقسى انواع الأستهتار بالحقوق والقرارات الدولية.
في هذا اليوم نجدد العهد بأن تبقى فلسطين البوصلة ويبقى تحريرها هو الهدف . ونعلن من هنا ان فلسطين قضية عربية مركزية لا نقبل بأن نكون محايدين ولا نقبل الاّ ان نكون مع احرار العالم في رفض الاحتلال والاستعمار . نحن مع المشروع التحرري لأرض فلسطين ونعتبره مشروع نهضة امة العرب .
عاشت فلسطين حرة عربية ،والمجد والخلود لشهداء هذه الامة. والنصر دائماً حليف الشعوب التي تتطلع للحرية والاتفاق.
محمد خليفة / ابو مهند : مقرر فرع الملتقى الوطني / الزرقاء
في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني مع استمرار الاحتجاجات الشعبية
في هذه المناسبة العظيمة ،، وﻷن القضية الفلسطينية هي قضية أحرار العرب المركزية فالمطلوب منا وطنيا وعربيا تفاعلا جادا ومؤثرا مع هذه المناسبة ،، وذلك بإقامة فعاليات حاشدة تناسب أهمية وعظمة المناسبة تبدأ بمهرجانات ومسيرات وندوات وبيانات تطالب بنصرة فلسطين ودعم قضيتها مع الاحتجاجات على إقامة المعاهدات والعلاقات وتبادل السفارات مع العدو الصهيوني ، مع اﻹعتصام والاحتجاج أمام السفارة الصهيونية واﻷمريكية في عمان إن أمكن ،، وتنتهي هذه الفعاليات بتنظيم مسيرات ضخمة نحو الحدود مع العدو الصهيوني ،، كتنظيم مسيرة إلى الكرامة مثلا مع تنظيم مهرجان خطابي هناك ، آملين أن يصاحب هذه المسيرة مسيرات أخرى تشبهها من اﻷراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا ومصر …
وليد عبد الحق / عن فرع الملتقى الوطني – اربد
نحو تشكيل جبهة عربية عريضة
يأتي يوم التضامن في ٢٩_١١ مع الشعب الفلسطيني هذا العام في ظروف دوليه واقليميه في غايه التعقيد بسبب السياسه الامريكيه المعاديه للشعب الفلسطيني وشعوبنا العربيه حيث تمارس الاداره الامريكيه شتى الضغوط الاقتصاديه والسياسية لتمرير مشروعها التصفوي للقضيه الفلسطينية لمشروع ما يسمى صفقة القرن ولمجابهة هذا المشروع بات من الضروري الظهور اولا تشكيل جبهة عربية عريضة لاسناد ودعم الشعب العربي الفلسطيني بقضيته العادلة عبر أدوات عملية واضحة في ظل الوضع العربي الرسمي المتهالك والمهرولة للتطبيع السياسي والاقتصادي مع هذا الكيان الغاصب واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية لحركة التحرر العربية من موقع الإسناد العملي وليس كحالة تضامنية فقط ولمجابهة صفقة القرن من خلال إسقاط كل الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني وعلى رأسها وادي عربة وإلغاء اتفاقية الغاز المسروق وتجريم التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني الغاصب