- الأهالي - https://www.hashd-ahali.org/main/weekly -

استياء شعبي من نقل سوق الحسبة المركزي الى منطقة النعيمة جنوب اربد

الاهالي/ اربد
ضربت بلدية اربد الكبرى بعرض الحائط كافة الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بوقف قرار نقل سوق الحسبة المركزية وسط البلد الى منطقة النعيمة جنوب اربد وابقاءها في مكانه الاصيل.
معظم التجار والمواطنين أبدوا استياءهم من هذا القرار وذلك لبعد المسافة عليهم وأن منطقة الحسبة في موقعها الحالي تعد معلم من معالم اربد القديمة ومقام على ارضها منذ العام ١٩٦٠ ويأتيه التجار من مختلف المحافظات يوميا لتسويق منتوجاتهم ومحاصيلهم الزراعية والسوق مصدر رزق للآلاف من العائلات والأسر لكن نقله الى منطقة النعيمة البعيدة عن وسط اربد اكثر من ١٠ كيلو متر سوف يكبدهم العناء والتعب وطول المسافة خاصة للتجار القادمين من خارج اربد عدا عن قطع ارزاق الاسر الذين سيتقاعسون على نقل رزقهم الى هذه المنطقة البعيدة عليهم.
ويقول احد التجار ـ ( أنه يأتي يوميا لمنطقة السوق وهو قادم من لواء دير علا في الاغوار الوسطى ويتكبد صباحا ومساء مسافة اكثر من ٣ ساعات، وعند نقل السوق سوف تزيد المسافة عليه ناهيك على ان طول السفر سوف يتسبب بتلف بعض المحاصيل والمنتوجات الزراعية).
وبالمقابل فإن ابناء منطقة النعيمة هم ذاتهم الاكثر ضررا من هذا القرار كون المنطقة تعاني من ازدحام سكاني وهي منطقة سكنية شعبية ويفوق عدد سكانها الـ ٣٠ الف مواطن ونقل سوق الحسبة اليهم يتسبب لهم بازعاجات يومية ومكرهة صحية وبيئية .
ويقول احد المواطنين (انهم ابلغوا بلدية اربد باحتجاجهم على هذاالقرار لكن لا حياة لمن تنادي والبلدية اتخذت هذا القرار دون مشاورتهم وفرضت عليهم الأمر بكل عنجهية كأنها دولة داخل دولة).
وكانت بلدية اربد قد وقعت مؤخرا عقدا لشراء ٣٥٩ دونم في منطقة النعيمة بمبلغ خمس ملايين دينار لإقامة السوق عليها وقال رئيس البلدية م. حسين بني هاني في تصريحات صحفية (أن السوق المتوقع اقامته سوف يخدم اقليم الشمال وسوف يدر على البلدية الارباح المالية والاستثمارية عدا على ان السوق سوف يحل مشاكل تنظيمية ومرورية في المنطقة الموجود فيها حاليا).
الأمر الذي اثار استياء المواطنين وابناء النعيمة الذي يؤكدون انها ادعاءات همية وهذا القرار سوف يزيد الطين بلة وسوف يتسبب بنقل الأزمة من منطقة الى اخرى فقط مشيرين الى ان هذا القرار «وفق رأيهم» جاء فقط خدمة لبعض المتنفذين.