- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

التجمع الديمقراطي الاردني يعقد مؤتمره الاول تحت عنوان “خطوة على طريق وحدة القوى الديمقراطية”

التجمع الديمقراطي الاردني: إطار صديق سياسي منظم، لحزب الشعب الديمقراطي الاردني حشد/ وهو نتاج جهد وطني متواصل أرست دعائمه الرؤية الواسعة التي ينطلق منها برنامج حشد حيال الفئات الاجتماعية ذات المصلحة في النضال الوطني الديمقراطي، وضرورة استناد الحزب التقدمي الى دعم هذه الفئات التي تعد المصدر الرئيسي الذي لا ينضب لتغذية الاحزاب التقدمية والديمقراطية، بالقيادات والكوادر المناضلة.
في تجربته الطويلة، خاض حزب الشعب الديمقراطي الاردني ـ حشد ـ معارك هامة، على الصعيدين السياسي والاجتماعي، نجح في بعضها وأخفق في البعض الآخر لأسباب موضوعية أو ذاتية، ولكن الدروس المستخلصة من هذه التجارب تشكل بحد ذاتها رصيدا هاما وثمينا لأجيال الحزب والحركة الوطنية الاردنية، ومن الانصاف القول أن اجيال الشباب التي انخرطت في النضال الصعب في السبعينات والثمانينات كان لها دور لا ينسى في النهوض بتجربة الحزب وتشكيل حضوره على الساحة الوطنية، وقد حالت ظروف الاحكام العرفية دون معرفة رموز هذا الجيل على نطاق وطني واسع ولكن الذاكرة التاريخية تحتفظ لكل مناضل بقيمة وطنية وانسانية خاصة يحق له وللأجيال من بعده أن يزهو بها.
وهناك أجيال سياسية لاحقة، تؤيد برنامج ومواقف حزبنا وتسعى لتنظيم جهودها الوطنية في اطار عام لا يرقى الى شروط العضوية في الحزب، واصبح من واجب هيئات الحزب وقيادته العمل على ايجاد هذا الاطار الذي يستهدف تنظيم الجهود والطاقات على طريق تشكيل جبهة وطنية عريضة جنبا الى جانب مع الاحزاب والقوى التقدمية والديمقراطية.

الاهالي/ خاص – عقد التجمع الديمقراطي الاردني « الاطار السياسي الصديق « لحزب الشعب الديمقراطي الاردني « حشد « مؤتمر الاول بتاريخ 5 / 8 / 2017, وذلك بحضور عدد واسع من ممثلي الفروع والمحافظات في قاعة نقابة المقاولين.
وقد سبق انعقاد المؤتمر سلسلة من التحضيرات انجزت خلالها اللجنة التحضيرية مشاريع الوثائق السياسية والتنظيمية إضافة لتقرير الانجازات بين مؤتمرين.
وكان التجمع قد عقد مؤتمره التحضيري في نهاية كانون ثاني عام ( 2013م ) حيث شرعت الهيئات المنتخبة منذ ذلك الوقت بتشكيل الفروع في المحافظات وتفعيل الدور السياسي للتجمع.
وبروح عالية من المسؤولية الوطنية, ناقش المؤتمر مشاريع الوثائق المقدمة, واقرها بعد إجراء عدد من التعديلات الضرورية.
وبعد اقرار الوثائق البرنامجية والتنظيمية, انتخب المؤتمر الامانة العامة للتجمع وفق اللائحة الداخلية المقرة, حيث ستجتمع الامانة في غضون اسبوعين من اجل انتخاب المكتب التنفيذي ورئيس التجمع.
وفي ختام أعماله, صادق المؤتمر على عدد من مشاريع القرارات ذات العلاقة بالاوضاع السياسية المحلية والعربية, هذا تلخيصها:
الانتخابات البلدية واللامركزية : أكد المؤتمر الأول للتجمع الديمقراطي الاردني على صحّة الموقف الذي اتخذه حزب الشعب الديمقراطي الاردني وائتلاف الاحزاب القومية واليسارية بالمشاركة في الانتخابات التي ستجري بتاريخ 15 آب الجاري, على الرغم من الملاحظات النقدية الواسعة على قانوني الانتخابات, كما اكد المؤتمر أن المشاركة في الانتخابات ترشيحاً واقتراعاً هو حق ديمقراطي لجميع المواطنين نساء ورجالاً, وهو واجب وطني تمليه ضرورات التغيير والتطوير والاصلاح الديمقراطي.
وعليه فقد دعا المؤتمر الى دعم مرشحي حزب الشعب, ومرشحي ائتلاف الاحزاب اليسارية والقومية في امانة العاصمة والبلديات واللامركزية, وحث المواطنين على ممارسة حقهم والذهاب الى صناديق الاقتراع يوم الانتخاب.
نحود جبهة وطنية اردنية عريضة: يرى المؤتمر أن الظروف والازمات العامة المتلاحقة في البلاد تستدعي من جميع القوى الوطنية والديمقراطية, الاسراع في العمل على تأسيس إطار وطني جامع يسهم في وحدة الحركة الجماهيرية من اجل الدفاع عن السيادة الوطنية, ومبادئ العدالة والمساواة وحقوق الانسان. وعليه يتوجه المؤتمر بهذه الدعوة إلى الأحزاب والقوى الديمقراطية, لانجاز هذه الخطوة السياسية الهامة, على طريق تحقيق جبهة وطنية اردنية عريضة.
تحية للشعب الفلسطيني: يتوجه المؤتمر بالتهنئة والتقدير العميقين للشعب الفلسطيني المناضل الذي حقق نصراً مشرفاً في معركة الدفاع عن المسجد الاقصى المبارك متسلحاً بالشجاعة والوحدة والإصرار على مواجهة سياسات العدوّ الصهيوني التي استهدفت السيطرة على المسجد الاقصى لاستكمال مراحل تهويد القدس.
كما يتوجه المؤتمر بالتحية والاعتزاز للشعب الاردني وقواه الوطنية الذي وقف مساندا وداعماً رئيسيا في هذه المعركة إلى جانب الشعب الفلسطيني.
ويحيي المؤتمر في هذه المناسبة جميع الشهداء الابرار الأردنيين والفلسطينيين والعرب, الذي قضوا دفاعاً عن القضية الفلسطينية وقضايا التحرر الوطني والقضايا الديمقراطية.
ادانة الارهاب: أكد المؤتمر على ما جاء في البرنامج السياسي للتجمع حول ادانة كل اشكال الارهاب وضرورة مكافحة منظومته بكل عناصرها السياسية والثقافية والفكرية واعتماد منظومة إصلاح ديمقراطي مضادة لمنظومة الارهاب وقادرة على حماية سيادة الدولة الوطنية الاردنية وصون مكتسباتها التاريخية.
القوانين المعدلة: يثمن المؤتمر صدور قرار بإلغاء المادة 308 من قانون العقوبات, باعتبارها خطوة على الطريق الصحيح لرفع الظلم الواقع على المرأة الاردنية معتبرين أن مثل هذا القرار يجب أن تتبعه جمله واسعة من الاصلاحات على المستويات التعليمية والثقافية والاجتماعية, على قاعدة الالتزام بقواعد الدستور الاردني فيما يتعلق بالمساواة والعدالة والحقوق الانسانية.
كما يثمن المؤتمر إلغاء المادة 183 التي استحدثتها الحكومة في قانون العقوبات والتي تنص على تجريم الاضرابات العمالية.
ويتقدم المؤتمر بالتحية والتقدير للحركة النسائية الاردنية والحركة العمالية ولكل القوى الوطنية والتقدمية التي تصدت لهاتين المادتين, انتصاراً للعدالة وحقوق المواطنة وحفظاً لمبادئ الدستور الاردني.

مؤتمر التجمع اطلاق لأمل يتجدد

جهاد عايش
عضو الأمانة العامة للتجمع الديمقراطي الأردني

في ظروف صعبة أثقلت على الموطن الأردني سياسيا واقتصاديا كما أثقلت على كل الوطن العربي حيث امتازت هذه المرحلة بصعوبتها على كل القوى الديمقراطية والتقدمية وطنيا وعربيا في هذه اللحظات الصعبة أنجز المؤتمر العام الأول للتجمع الديمقراطي الأردني بعد نضال استمر ثلاث سنوات ونصف تجاوزخلالها كل الصعوبات والاستعصاء وكان بحق مؤتمرا ناجحا — فأن تنير شمعة في ظلام دامس هو إطلاقا للأمل مهما صغر ولا بد هنا بكل موضوعية وأمانة من تقديم الشكر إلى حزب الشعب الديمقراطي الأردني الذي تبنى إطلاق هذا التجمع كإطار صديق بعد أن امن له الحماية القانونية والسياسية كما كانت فكرة إبداعية من حزب الشعب الديمقراطي ورقي بالفكر السياسي استجاب لقراءة دقيقة لحركة المجتمع الأردني وجماهيره الراغبة في نضال وطني لانجاز مصالحه الوطنية والقومية في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وذلك من خلال تعريف ذاتها في إطار جماهيري ديمقراطي تقدمي غير حزبي ومن هنا تم بناء الفهم المشترك والتوافق الكامل على جوهر الفكرة فالمصالح الوطنية والقومية تتلاقى وتتفق مع كل الجماهير والقوى الديمقراطية والوطنية لذلك فان التجمع الديمقراطي الأردني هو شكل سياسي جماهيري وطني يملك أحلاما ورؤى وطنية يشاركها مع كل الحالمين بوطن ديمقراطي وعلاقة التجمع مع الحزب على قاعدة الشراكة والإسناد في الرؤى الوطنية ومن هذا المنطق احترمت إرادة التجمع باستقلاليته الكاملة فحزب الشعب الديمقراطي الأردني صديق لكل البرامج التقدمية الوطنية الساعية للإصلاح والانجازات الوطنية الذي ينشدها إي مواطن أردني والفكرة هي إن التجمع رافد جماهيري للحياة السياسية الأردنية بشكل واع ومسئول وهذا هو شكل سياسي جماهيري راقي بمعنى الكلمة فهو واضح المعالم والأهداف والأركان وبذلك لا يمكن أن يكون إلا أداة بناء وتطوير في وطننا الغالي ومواقفه من كل القضايا الوطنية والعربية والإقليمية نابعة من قيم عامة تتلاقى مع كل الجماهير والقوى ذات الرؤى الوطنية والديمقراطية.
[1]

[2]

[3]

[4]