- الأهالي - https://www.hashd-ahali.org/main/weekly -

أبناء مخيم الحصن يعيشون واقع التشرد ويتمسكون بحق العودة

الأهالي / خاص
خمسون عاما تمضي على ابناء مخيم الحصن ـ مخيم الشهيد عزمي المفتي ـ والذي يقع جنوبا من مدينة اربد ولا تزال ألواح الزنك شاهد عيان على النزوح والتشرد الذي يعانون مه منذ سنة ١٩٦٧ ـ فيما كبار السن وعجائز المخيم الذين عايشوا النكسة لا يزالون يحتفظون بقواشين أراضيهم ومفاتيح بيوتهم.
وهذه الأيام تأتي ذكرى ٥ حزيران وأبناء المخيم كذلك يشكون السوء في الخدمات والترهل والتهالك في البنية التحتية للمخيم الذي يتحول باستمرار الى مكرهة صحية حقيقية نتيجة لفيضان المياه العادمة ومياه الصرف الصحي في الشوارع والبلوكات نتيجة لخلل سابق ومنذ سنين في مراحل تنفيذ مشروع الصرف الصحي في المخيم والذي لا يعالج منذ ذلك الوقت وبقي ابناء المخيم يعانون من هذه المكرهة التي تتسبب في تكاثر القوارض والحشرات الضارة عدا عن انبعاث الروائح الكريهة باستمرار ويزيد الطين بلة قيام اصحاب صهاريج النضح بتفريغ حمولتهم من الاوساخ والمياه العادمة في اراضي زراعية محاذية لشرق المخيم وهذا يتسبب ايضا في معاناة المخيم من مكرهة صحية كما يشكو قاطنو المخيم من انعدام النظافة العامة في ظل تقاعس لجنة تحسين المخيم على الاهتمام بهم،وعليه يطالبون بأحقيتهم بانتخاب رئيس واعضاء اللجنة لا أن يتم تعيينهم وفرضهم عليهم.
وفي الجانب الوجداني يقول أحد السكان (أن المخيم فقط يلقى الاهتمام قبيل حلول الانتخابات النيابية وهو بيئة خصبة للمرشحين الذين يتنافسون من اجل شراء الاصوات ويستغلون فقراء المخيم في ذلك كما أن المخيم خلال شهر رمضان يكون عرضة لتسول بعض الجمعيات الخيرية التي تقوم اداراتها بعمل حملات وموائد افطار وتذهب التبرعات للجيوب الخاصة بينما ابناء وفقراء المخيم يزدادون فقرا).
فيما يشير بعض شباب المخيم ( الى صعوبة حصولهم على الموافقات الأمنية من أجل التعليم والتوظيف ويلتصق بالمخيم انطباع عام بأنهم ارباب سوابق واصحاب مشاجرات الأمر الذي يعيق عمل شبابهم ويقطع ارزاقهم ، كما يطالبون بتوسيع المقاعد الجامعية لأبنائهم واعتماد العدالة في الحصول عليها).
ورغم هذه التحديات الا ان ابناء المخيم بأكملهم لا يزالون يتمسكون بحق العودة ويطالبون بتطبيق القرار الأممي ١٩٤ وحتى يتحقق ذلك فأن لسان حالهم جميعا يقول : من حقنا العيش بكرامة وببنية تحتية سليمة .