وفي عام 1951 قام برحلة على دراجة نارية مع صديقه، حيث انتقل بين مختلف مدن وقرى أمريكا اللاتينية، ولاحظ مدى الفقر والأمراض التي تعيشها هذه المناطق النائية.
وبعد عدة سنوات انتقل للمكسيك حيث تعرف على حركة 26 يوليو بقيادة فيديل كاسترو، وفعلاً استطاعت هذه الحركة الثورية الإطاحة بحكم باتيستا وبناء كوبا الاشتراكية.
سنة 1959 و في زيارة وصفت بالجريئة، قام الثائر العالمي الراحل تشي جيفارا بزيارة إلى غزة وتجول “تشي” في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين متفقدا أوضاعهم كانت أول بادرة لتحويل الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين من صراع إقليمي إلى صراع عالمي ضد الاستعمار
كذلك زار جيفارا كل من الجزائر و مصر و سوريا و المغرب و السودان فى إيطار نضاله ضد الاستعمار
وفي عام 1964 سافر جيفارا على رأس الوفد الكوبي لإلقاء كلمة في الامم المتحدة وانتقد بشدة سياسات الامبريالية الامريكية وقال جملته المشهورة:”الوطن أو الموت”.
وكانت نزعته الأممية بارزة في حياته، حيث سعى دائماً لدعم حركات التحرر الوطني في مختلف مناطق العالم، واستشهد في بوليفيا عام 1967 على يد الجيش البوليفي بدعم من المخابرات الامريكية.
دمت رمزا للانسانيه والحريه .