- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

حواتمة يجري مباحثات سياسية مع رئاسة مجلس الإتحاد الروسي (الشيوخ)


• الجانبان يتفقان على الدعوة لمؤتمر دولي لحل المسألة الفلسطينية تحت رعاية الشرعية الدولية وبموجب قراراتها
• قرارات إسرائيل بضم الأراضي الفلسطينية والعربية وإعتراف ترامب بها، باطلة ومخالفة لقوانين الشرعية الدولية وقراراتها
• الدعوة لناتو عربي – إسرائيلي تهديد لأمن المنطقة وإستقرارها وتجاهل لحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والخلاص من الإحتلال

■ واصل وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الأمين العام نايف حواتمة زيارته إلى العاصمة الروسية، موسكو، بدعوة من وزارة الخارجية، فعقد مباحثات سياسية مطولة مع رئاسة مجلس الإتحاد الروسي (مجلس الشيوخ) تناولت أوضاع المنطقة والسياسات الأميركية والإسرائيلية، ودور البرلمانات والمؤسسات التشريعية، في حماية مصالح الشعوب، تحت سقف القوانين الدولية، في مواجهة السياسات العدوانية للأمبريالية الأميركية وإدارة ترامب، وتغولها في شن الحروب الإقتصادية على روسيا والصين، وعدد كبير من دول الشعوب العالم.
ضم الوفد الروسي فلاديمير جباروف نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية في المجلس، وإيغور مارزوف نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية للتعليم والثقافة في المجلس، وأوليغ قادريوف نائب رئيس مدير لجنة العلاقات الدولية في المجلس، ونيوكولاي كارتسف نائب رئيس لجنة الإتصالات الدولية في المجلس، فاديم كريشتينكو رئيس دائرة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وإتفق الجانبان، الفلسطيني والروسي على ضرورة مواصلة تنسيق الجهود السياسة والدبلوماسية في العلاقات الثنائية، والمحافل الدولية، في مواجهة سياسة الإستعمار الإستيطاني الإسرائيلي للأرض العربية والفلسطينية، وعلى التصدي لصفقة ترامب، مؤكدين حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وقيام دولته المستقلة على حدود 4 حزيران وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، وعلى أن قرار ترامب الإعتراف بضم إسرائيل للجولان باطل، فالجولان أرض عربية سورية محتلة يجب أن تعود إلى سوريا بموجب القرار 242، الذي حرم الإستيلاء على أراضي الغير بالقوة، وعلى ضرورة إنسحاب إسرائيل حتى حدود 4 حزيران (يونيو) 67.
ودعا الجانب الروسي إلى ضرورة العمل على إنهاء الإنقسام الفلسطيني، لما يلحقه من ضرر فادح بالقضية والحقوق الفلسطينية، وثمن دور وزارة الخارجية الروسية، في مساهماتها لتنظيم حوارات فلسطينية لتقريب وجهات نظر فصائل العمل الوطني الفلسطيني على طريق إنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الداخلية.
وشدد الطرفان على رفض الإدارة الأميركية المنفردة للعملية السياسية في الشرق الأوسط، لصالح مؤتمر دولي برعاية الأمم المتجدة وإشراف الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن، وبموجب قرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعب فلسطين حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.
كما أدان الطرفان سياسة الأحلاف العسكرية التوتيرية في العالم، ومنها ما يسمى بالناتو العربي ـــــــــ الإسرائيلي، في إطار تطبيقات صفقة ترامب، وإعتبر الطرفان مثل هذه الخطوة خطراً على الأمن والإستقرار لمنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن كونها تقفز عن الحقوق المشروعة لشعب فلسطين وعن تسوية سياسية للصراع في المنطقة تقود إلى الإنسحاب الإسرائيلي الشامل من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بعدوان حزيران (يونيو) 67.
حضر إلى جانب حواتمة وفد كبير من الجبهة ضم علي أسعد، مدير مكتب حواتمة، والمهندس نمر شعبان بكر عضو اللجنة المركزية للجبهة، والدكتور محمد سليمان عبد الهادي، والدكتور مبارك محمد حسن موسى، والمهندس جودت إبراهيم أعضاء لجنتي. العلاقات والفروع الخارجية في الجبهة، والإعلامي الفلسطيني رائد الأغبر. وقد تبادل الوفدان الهدايا التذكارية ومنها درع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى الخميس لإنطلاقتها■
الاعلام المركزي