- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

التعليم همة .. بقلم سيف زرقان /عضو المكتب التنفيذي لرشاد

العالم اليوم يعيش ازمة بسبب الوباء الذي ظهر( كورونا ) مما ادى الى توقف العملية التعليمية في المدارس في هذه الفتره ولكي لا تضيع الفرص تم اطلاق ميزة التعلم عن بعد التعلم الالكتروني وعبر التلفاز بالامكانيات البسيطه وعبر قناة درسك ومن خلال هذه المنصات يتم استكمال العملية التعليمية لكن هذا لا يفي بالغرض تبعا للعوامل المتوفره على ارض الواقع اولها قلة الامكانيات الفردية المتمثلة باجهزة الحاسوب الشخصيه مرتفعة الكلفة التي لا تتوفر بمتناول اليد بالاضافه الى ارتفاع رسوم حزم الانترنت التي ايضا ليس بمقدور جميع الطبقات توفيرها لابنائها لاستكمال العملية التعليمية وكما نرى ان معظم افراد المجتمع معلمين وطلاب ليس مهيئين لعملية التعلم عن بعد وكما نلاحظ ان الحصص التي تقدم عبر المنصات الفضائية لا تفي بالغرض لضيق وقتها فالملاحظ ان اسلوب التعليم التلقيني بقي سيد الموقف فالتعلم عن بعد لا يعني تسجيل دروس وبثها فقط او فتح كاميرا وبثها امام الطلاب كما يحدث فالحصه الصفية العاديه والاصل ان يكون التعلم عن لعد حالة تعليمية تختلف فيها الادوار وتتغير فيها المهام بحيث يتم الاعتماد على التشاركية في التحضير الدقيق والمسبق من قبل المعلم والمتعلم والمتابعة المستمره من قبل كلا الطرفين كي تتحقق اهداف العملية التعليمية ، كما لا ننسى المرحلة الصعبه وفوات الفرص التي اقبل عليها طلبة التوجيهي الذين ليس بوسعهم اتباع وسائل التعليم عن بعد في ظل الظروف والصعوبات المذكورة سابقا وعليه رغم السلبيات التي رافقت اقرار عملية التعليم عن بعد والتي ترد لاسباب ذاتية وموضوعيه تتعلق بحداثة التجربة وقصر فترة التجهيز لعامل المفاجأة بسبب التعطيل المفاجئ للمدارس ورغم تواضع اعداد الطلاب الذين استفادوا او تفاعلوا مع منصات التعلم عن بعد فان التعلم عن بعد سيبقى الخيار الامثل للخروج من نمطية التعليم وعل ادارات الجامعات ووزارة التربية وكل المعنيين يقع واجب الاهتمام بترشيد هذه التجربة وتوفير كل العوامل الايجابية لتوسيع نشرها وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تطبيقها بشكل عملي وايجابي يكفل تحقيق عوامل العملية التربوية السليمة التي تمكن الطالب من فهم المنهاج واستيعابه والحصول على نتائج ايجابية وعلى الطلبة عدم الاستسلام لاي معيقات ومحبطات تحول دون الاستفادة من المتاح عبر المتصات والتواصل مع المعلمين وتقديم اقتراحات تطويرية من وخي التجربة تثري العملية التعليمية وتحسن امكانيات الفرص المتاحة على تواضعا،لسنا في ظروف مثالية وربما تطول المدة فعلينا ان لا نضيع الفرصة مهما تزايدت الصعوبة لنخرج ويخرج الوطن اقوى والعزيمة لا تلين .