- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

«الأونروا» تحذر من محاولات الاحتلال إخراجها من القدس

الاهالي –

اتهم المفوض العام بالإنابة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى (الاونروا) المفوض كريستيان ساوندرز»جماعات مؤيّدة للكيان الصهيوني بحشد تأييد البرلمانات الأجنبية لوقف التبرّعات للوكالة الاممية التي ما فتئت تعاني أزمات مالية متلاحقة».
وقال ساوندرز في بيان صحافي: «إن الكيان الصهيوني يسعى لاستبدال الخدمات التي تقدّمها الوكالة للفلسطينيين بتفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة في القدس الشرقية المحتلة، بخدمات تقدّمها منظماته».
وتواجه (الاونروا) صعوبات مالية في ميزانيتها منذ مطلع العام 2018عندما أوقفت الولايات المتحدة، أكبر مموّل للوكالة، تمويلها السنوي البالغ 360 مليون دولار. واتهمت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حينها ( الاونروا) بسوء الإدارة والتحريض على الكيان الصهيوني.
واستقال المفوّض العام الاسبق للوكالة بيير كرينبول في تشرين الثاني الماضي وسط تحقيق في مزاعم عن سوء الإدارة.
وقال ساوندرز في البيان «إن التحقيق الذي أجراه مكتب خدمات الرقابة الداخلية استكمل. مشيرا الى ان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أكد عدم وجود أي فساد أو سوء إدارة للأموال، لكن التحقيق كشف سوء إدارة يتعلق بالموارد البشرية واستغلال سلطات. وأضاف أن كبار المانحين الذين حجبوا تمويلهم أثناء التحقيق،: استأنفوا مساهماتهم».
وعبّر المسؤول الأممي عن ثقته بأن لدى الوكالة «أموالاً كافية للربع الأول من عام 2020 على الأقل»، لكنه توقع أن يكون 2020» عاما أكثر صعوبة من العام الماضي»، مؤكداً أن مسؤولي الوكالة لم يكفوا عن محاولة إقناع الولايات المتحدة بتغيير موقفها بشأن التمويل.
وكان ساوندرز قال في بادئ الأمر إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني «تحشدان ضد تمويل (الأونروا) في البرلمانات الأوروبية وفي أماكن أخرى»، لكنه عاد وأوضح في وقت لاحق أنه كان يشير إلى جماعات مؤيدة للكيان الصهيوني، وأنه ليس هناك سبب يدعوها للاعتقاد أي ال وكالة بأن الولايات المتحدة مشاركة في الحشد من أجل وقف تمويل الوكالة.
وتابع ساوندرز: «أنه يشعر بالضغط في القدس الشرقية على وجه الخصوص جراء قيام الكيان الصهيوني ببناء مدارس ومؤسسات لمنافسة الوكالة ومنعها من القيام بعملها هناك».
وجدّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث عشر من كانون الاول المنصرم تفويضها للوكالة لمدة ثلاث سنوات لغاية أل 30 حزيران من العام 2023، بأغلبية 169 صوتا وامتناع تسعة عن التصويت ومعارضة الولايات المتحدة و(إسرائيل).
وتقدم ( الاونروا) المساعدة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجلين في مناطق عملها الخمس :(الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية بالإضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا).

نقلا عن الدستور