- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

حواتمة يدعو الجزائر الى عقد لقاء فلسطيني وطني شامل

الاهالي -اجتمع نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وسفير الجزائر محمد بو روبه في عمان.
و أشار حواتمة إلى الأخطار الكبرى التي تتعرض لها القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية “بخلق الوقائع العملية” على الأرض وفي الميدان بأسرلة وتهويد القدس، وتكثيف غزو استعمار الاستيطان لتقطيع أوصال الضفة الفلسطينية، وقطع الطريق على اقامة دولة فلسطين المتصلة على حدود 4 حزيران/ يونيو 67 وعاصمتها القدس المحتلة، وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي المقدمة القرار 194.
وأكد على أن مشروع حكومة نتنياهو اقامة “اسرائيل الكبرى”. أعمال حكومة نتنياهو كلها اجراءآت احادية الجانب.
وأضاف: دعونا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيسها رئيس السلطة الفلسطينية، إلى الأخذ بسياسة عملية “تخلق الوقائع الفلسطينية على الأرض” وفي المقدمة تنفيذ “قرارات المجلس الوطني لمنظمة التحرير” بوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل، تحرير الاقتصاد الفلسطيني من الارتباط بعجلة الاقتصاد الاسرائيلي، سحب الاعتراف بدولة اسرائيل، سحب اليد العاملة الفلسطينية من المستوطنات الاستعمارية الاسرائيلية في الضفة، الفلسطينية، تقديم الشكاوى للمحكمة الجنائية الدولية وقف الأسرلة واستعمار الاستيطان في القدس والضفة عملاً بقرار اجماع مجلس الأمن الدولي الرقم 2334، والعودة للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين عضواً عاملاً في الأمم المتحدة ومؤسساتها، وعقد مؤتمر دولي شامل لحل قضايا الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي برعاية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وبمرجعية قرارات الشرعية الدولية.
حواتمة دعا الرئيس بو تفليقة إلى استضافة الحوار الوطني الفلسطيني الشامل لإنهاء الانقسام والعودة لرحاب الوحدة الوطنية، والافادة من تجربة الثورة الجزائرية في بناء الوحدة الوطنية في مرحلة التحرر الوطني من استعمار الجزائر والمعمرين (المستوطنين) الفرنسيين في الجزائر.
بدوره السفير الجزائري عرض لتجربة الثورة الجزائرية في توحيد كل القوى والتيارات في وحدة وطنية شاملة بقيادة جبهة التحرير الجزائرية التي تجمع كل التيارات والقوى لإنجاز الاستقلال الوطني.
وأكد دروس ثورة الجزائر لإنهاء الانقسام والعودة للوحدة الوطنية الشاملة، على برنامج الاجماع الوطني والقواسم المشتركة بين كل الفصائل والقوى الفلسطينية .
مؤكداً أن وقائع الاجتماع ستكون بيد الرئيس والمسؤولين في الجزائر.