- الأهالي - www.hashd-ahali.org.jo -

تقرير: أربعة من أصل خمسة سوريين يعيشون تحت خط الفقر

الاهالي – اطلقت منظمة كير العالمية في الأردن تقريرها السنوي تحت عنوان، “ست سنوات في المنفى: التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن، وكيف يتأقلم اللاجئ والمجتمعات المضيفة”، في احتفالها اليوم الاثنين بيوم اللاجئ العالمي والذي اقامته في لاند مارك عمان.
وقال التقرير ان أربعة من كل خمسة لاجئين سوريين في الأردن يعيشون تحت خط الفقر، مشيرا الى العقبات المتزايدة التي تواجه اللاجئين السوريين، لا سيما في السعي إلى سبل العيش المستدامة التي تركت المزيد من الأسر تعتمد على المساعدات الإنسانية مما كان عليه في السنوات السابقة.
وقالت مديرة منظمة كير في الاردن سلام كنعان: ” في السنة السادسة للصراع السوري، فإن الأدلة تخبرنا بأن سبل العيش المستدامة لا تزال بعيدة المنال بالنسبة للاجئين الذين تتناقص فرصهم للحصول على دخل شهري وتتزايد و تتراكم ديونهم، وعلى الرغم من توسيع نطاق المساعدة الدولية لا يزال هناك دوامة من تفاقم الفقر، والأسر تحمل قدرا أكبر من الديون من ذي قبل”.
واضافت: ” ان التقرير الجديد يستند على مقابلات مع 1603 أسرة من اللاجئين السوريين في المناطق الحضرية في الأردن، و 471 مواطنا بناء على التقييمات السنوية التي أجريت منذ عام 2012، ويحدد التقرير الاتجاهات في التحديات التي تواجه اللاجئين وأولوياتها وآليات التكيف والعلاقات مع المجتمعات المضيفة.
وقالت كنعان ان عدم وجود دخل ثابت ووظائف رسمية تعتبر من المشاكل الأساسية للاجئين السوريين.
وذكر في التقرير أن 43 في المائة فقط من اللاجئين مصدر دخلهم الرئيسي متعلق بالعمل، مما يبين انخفاضا كبيرا من الـ 74 في المائة في تقرير 2015.
واضاف التقرير الى ان معظم السوريين قد وقعوا في الدين أو اعتمدوا آليات المواجهة الضارة مثل عمالة الأطفال وإبقاء الأطفال في المنزل بدلا من ذهابهم إلى المدرسة لتوفير النفقات مثل النقل، والزي المدرسي والكتب والقرطاسية، ولا تزال الأسر التي ترأسها نساء والتي تتكون 39 في المائة من الأسر التي شملتها الدراسة، وهذه زيادة بنسبة 28 في المائة عن عام 2015 لتواجه حواجز إضافية في توفير سبل العيش.
وبحسب التقرير فقد تحسنت فرص الحصول على التعليم منذ عام 2015، فهناك اقل من ربع الأطفال في سن المدرسة الابتدائية لا زالوا خارج المدرسة، مقارنة مع الثلث قبل عام، وربما يعود ذلك إلى جهود الحكومة الأردنية الرامية إلى توسيع الصفوف الدراسية للسوريين.